محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
32
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
اللّه عنهما - ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لقد سرّ في ظل سرحته سبعون نبيّا ، لا تعبل ولا تجرّد ولا تسرف - لا يقع فيها دودة ، يقال لها : السرف ، تأكل الشجر - » . 2334 - وحدّثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : حدّثني محمد بن الحسن ، عن عبد العزيز بن عمران ، قال : أخبرني عبد اللّه بن جعفر / عن [ أبي ] « 1 » عون ، عن المسور بن مخرمة - رضي اللّه عنه - قال : حسر السيل عن حجر بمسجد السرر عند قبر المرأتين ، مكتوب فيه : أنا أسيد بن أبي العيص ، ترحّم اللّه على بني عبد مناف ، فهذا كانت قريش في الجاهلية . ومنها مسجد عند البرامين إلى الجدر الذي يلي دار عمر بن عبد العزيز ، مقابل دار أبي سفيان - رضي اللّه عنه - يزعم بعض المكيّين أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلم كان كثيرا ما يجلس فيه . وكان لبيت خديجة - رضي اللّه عنها - طريق إليه إلى جنب دار أبي سفيان - رضي اللّه عنه - « 2 » .
--> وقوله : لا تعبل ، أي : لا يسقط ورقها . النهاية 3 / 174 . ولا تجرد : أي لم تصحبها آفة تهلك ثمرتها ولا ورقها . ولا تسرف : لم تصبها السرفة ، وهي دويبة صغيرة تثقب الشجرة ، فتتّخذه بيتا . النهاية 2 / 361 . ( 2334 ) - إسناده ضعيف . أسيد بن أبي العيص ، هو : والد عتاب ، وكان سيّد قومه ، كثير المال . نسب قريش ص : 187 . رواه الأزرقي 2 / 281 من طريق : عبد العزيز بن عمران ، به . ( 1 ) في الأصل ( ابن ) وهو خطأ . ( 2 ) الأزرقي 2 / 256 .